679

============================================================

شرف الدين ابو العرايم عيسى، حاضرا فى معسكره ، فكم موته ، وأمر بحمله فى محعة ، تحمل الى دمشق * كما قدمنا شرحه قلما وصلوابه الى قلعة دمشق ، اطهروا موته . فاختبط الاس وماجوا * فركب ولده الملك المعظم صاحب دمشق - وهدأ الاس وسلهم . وبادى المبادى رحموا على السلطان الملك العادل * وادعوا لسلطانكم الملك المعطم حايقاه اله - فبكى الناس وحزيوا عليه . واحتوى الملك المعطم على جميع ماكان مع الملك العادل من الاموال والجواهر النفيسة ، والذحاثر والعددوالاتقال والخيول ، وغير ذلك * وقد ذكر أبه ، كان فى خرائن الملك العادل سبعمائة الف ديارمصرية عيا وكال له أيضا بالكرك مال جليل فاحتوى عليه الملك المعظم ايضا . وعمل الملك المعظم عراء والده ، وكتب الى اخوته مصابه وجلس الملك الاشرف مظفر الدين موسى بن الملك العادل، بميدان حلب للعزاء بوالده ، حين بلفه وفاته * وسذكر سبب مسيره الى حلب كما وعدنا بذكره ان شاء الله تعالى وجلس الملك الحافظ بن الملك العادل ايصا للعراء، واحتوى على ما فى قلعة جعبر من المالم وحلس الملك [الكامل ] ايضا فى عراء والده بمعسكر ظاهر دمياط وهو محارب للفرنج * مدافع لهم عن دمياط . وعطم عليه موت والده جدا ، لاسيما فى مثل هذا الوفت الصعب * وحاف ان يتخلى عه احوته ولا يطيق دفع الفريح ، عن الديار المصرية ، وفى قلكهم لها ، يوار دين الاسلام بالكلية -148

Page 240