677

============================================================

فى هذه السنة، شق دلك عليه وعطم ، وحافى على مصر منفتمخوفا شديدا * وسير العساكر اليها ، كما قدما شرحه * ثم رحمن مثزلته الى هى مرح الصعر الى عالقين (621) . فزل بها واشتد مرضه0(624) ووفى فى سابع جمادى الاخرة * من سة خمس عشرة ، حذه السنة * هكتم موقه.

وقال صاحب ظم السلوك فى تاريح الحلماء والملوك وغيره نخري الملك العادل من الكرك * على عرم المسير الى دمشق ، فمرص فى الطريق واشتد به المرض * فنرل على عالقين ، قريبا من دمشق * اعتام بها مدة ومات فى احر نهار الخميس ، سايع جمادى الأخرة، معتة خمس عشرة * وكتموا موته . وقالوا : قد اشار الطبيب بمان يعبرالى دمشق يتداوى وحملوه فى محفة ، وعنده خادم الطبيب راكتي الى جانب المحفة 000(623) يصلحح الشراب ويحمله الى الخادم ، يشتربه ويوهم الناس ، ان السلطان يشربه ، الى ان دخلوا قلمة دمشق بالخزاتن والحرم وجميع البيوتات (621) عالقين : لم اجد تحديدا لهذا المكان (622) لقد وردت هذه الفقرة ، غير مسحمة مع الموضوع ، حيث ذكر اين الفرات مولد الملك العادل ، ثم انتقل الى ذكر هذا الخي وعاد الى وفاته*.

(223) كذا فى الاصل : وعده خادم الطبيب واكب ألى جاني المحفة والنشراب دار لصلح الشراب ومحمله الى الحادم ليشريه ولومم الاس000 الخ -22

Page 238