Your recent searches will show up here
Tārīkh al-duwal
Ibn al-Furāt al-Miṣrī (d. 807 / 1404)تاريخ الدول
============================================================
مل ما رأى الملك العادل هى اولاده ، فاته اجتمع مى كل واحد مهم من النجابة واليسالة والكماية والمعرفة والعضيلة وعلو الهمة ، مالا مريد عليه * ودان لهم العباد، وملكوا حيار اليلاد ولقد اجاد الشيح شرف الدين بن عين الشاعر المشهور (612) هى صفقهم* حيث يقول (612) ومو ابو المحاسن محمد بن تصر الدي بن نصر بن العحسين اين عنين الانتصارى * الملقب شرف الدي ، الكوبى الاصل الدمشقى المولد* كان خاتمة الشعراء، لم يات بعده مثله مولاكار فى أواخر عصره من يقاس به * وكان غرير المادة من الادر طلعاعلىمعظماشعارالعرب. وكان السلمطن صلاحالدين الايوبىقد ففا من دمشقء سبوقوعهميالناس*ولما ماتالسلطانصلاجالدين، وملك الملك العادل دمشق ، كتب اليه قصيدته الرائية ، يستأذنه فسى الدحول اليها ، ويصف دمشق * ويذكر ما قاساه فى الغربسة قلما وقف عليها الملك العادل * ادن له فى الدخول الى دمشق قلما دخلها قال: جوت الاكابر هى جلق ورعت الوضيع بسب الرفيع وأخرجت منها ولكسى رجعت على رعم انف الجميع وكان وافر الحرمة،عبد الملوك ، وتولى الورارة بدمشق نى احر دولة الملك المعظم ، ومدة ولاية الملك الباصر المعظم * ولد بدمشق ستة تسع واربعين وخمسمائة * وتوفى سة ثلاثين وستمائةبدمشق ايضا. (ابن خلكان : وفيات الاعيسان، ج4 ، ص 106 - الجوم الزاهرة، جf 6 ص 193- اين الفرات ، المجلد الرابع الجرء الثامى ص46، ص 223) 23
Page 235
Enter a page number between 1 - 3,088