============================================================
المصرية والبلاد الشامية والشرقية - فى بلاد الغور ، من قتل وبهبوأسر وجرى على الطور ما حرى ، من قتال وغيره ، ورجعوا الى عكا، كما دمنا شرحه ، اجتمعوا كلهم للمشورة ، بمادا يبدأون (م59) بقصده فأشار عقلاؤهم - لعن الله من مضى منهم * وخذل من بقى فيهسم - بقصد الديار المصرية اولا. وقالوا ان الملك الاصر صلاح الدين يوسفالايوبى انما استولى على الممالك واخرج الفرنج من القدس والساحل، بملكه ديار مصر وتقويته برجالها واموالها . فالمصلحة ان نقصد مصر اولا ونمللها ، وحيتن فلا ييقى لنا مابع * من احذ القدس ، وغيره من البلاد ، فصمموا عرمهم على ذلك * وكان ماسندكره ان شاء الله تعالى كرمنازلكالفرنج ثغردمياط بالديارالحصرية لما اجتمع الفريح وصمموا عرمهم على قصد الديار المصرية، ركبوا البحر * وقصدوا بجموعهم الديار المصرية ، فوصلوما فى صعر، مسن شعور مذه السة وقال الشيخ محمد بن نطيف الحموى : كا برول العرتعح على فر دمياط (599) فى ثالث شمر ربيع الاول * من هذه السة ، المواهق ذلك الثامن من حريران (00) 548) كدا هي الاصل سماذا بببرون بقصده0. الح.
(594) دمياط : مدينة قديمة ، بين نيس ومصر على زاوية ، بينر الروم الملح والبيل ، وهى نغر من تغور الاسلام * ومن شمالى دمياط يصب ماء البيل الى البحر الملح فى موضع يقال له الاشتوم ياقوت : معجم البلدان ج2 ، ص 902).
(400) وهذه حالة نادرة * يذكر ابن الفرات فيها التاريخ الهحسرى وما يقابله من التاريح الميلادى . اد جرت القاعدة ، ذكر التاريخ الهجرى فقط. المحقق
Page 227