660

============================================================

مرج الصفر (852) * فنرل به ، وذكر انه رأى فى طريقه رجلا يحمل شيئا يمشى تارة ويقعد قارة ، ليستريح ، فعدل اليه الملك العادل وحده وقال له : يا شيخ لا تعجل * ارقق بعسك . فعرفه الرجل، وقال: ياسلطا المسلمين انت لا تعجل او ابا ؟ ادا رأياك قد سرت الى بلادك وقركتا مع الاعداء * كيف لا نعجل ولما استقر الملك العادل * بمرج الصقر* سير ولده الملك المعظم شرف الدين عيسى فى قطعة من العسكر الى نابلس ، ليمع العرنج عن البيت المقدس . ثم كان ما سنذكره ان شاء الله تعالى ذكرمنازلة الفرنج الطورورحيلهم عنه يل تجهز العرنج لعن الله من مضى مهم ، وحذل من بقسى يهم - وقصدوا قلعة الطور ، وهى القلعة التى كا دكرسا بياء الملك الصالح لها ، فتقدموا اليها وحصروما ، وزحعوا اليها ، وصعدوا الىجبلها حتى وصلوا الى سور القلعة ، وكادوا يملكونها ، فاتمق انبعض ملوكهم تل * فعادوا عن القلمة وتركوها وقصدوا عكا ، وكان مدة مقامهم على احصار الطور سبعة عشر يوما . واقام الفرنج بعد ذلك بعكا الى ما شاء الله قعالى وقال صاحب نظم السلوك، هى تاريح الحلعاء والملوك ما صيفته : (582) مرج الصفر : موقع بين دمشق والجولان،صحراءكابت بها وقعة شهورة فى ايام ينى مروان . (ياقوت : معحم اليلدان، ح3 ص 400) 222

Page 221