============================================================
التى هى مقر طاغيتهم الاكبر المعروف بالبايا ، ومن غيرها * من اليلا البحرية وتواصلوا الى عكا ، ومعهم جماعة من ملوكهم الاكاير ،واجتمعوا كلهم بعكا ، ونقصوا الصلح الدى كان بينهم وبين اهل الاسلام ، وعزموا على قصد القدس الشريف واخذه من ايدى المسلمين واسترداد كل ما اخذ من البلاد الساحلية * وصاروا ثى جمح عظيم ، لم يجتمع بعكا بعد السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف ، مثله * ثم كان ماستذكره ان شاء الله تعالى كر مسيرالملكالعادل من الديار المصرية الال البلاد الشامية وما اتفق لاهل بيسان وبانياس وتلك النواحى من الفرنج لما بلغ السلمطان الملك العادل ، اجتماع الفرنج - لعن الله من مضى منهم ، وخذل من بقى فيهم - بعكا ، خاف على اليلاد الاسلامية ، فخرح من مصر فى العساكر المصرية ، ووصلت الى الرملة ، ثم مها الى لد وبلغ العرنح وصوله ، فيرزوا من عكا فى جموعهم العطيمة ، ووصل الملك العادل الى بابلس ، نم الى بيسان ، فقصدته الفرنح* محاف الملك العادل ال لقيهم * ولم يجتمع عنده جميع العساكر المصرية والشامية، كسروه * فلا ققوم للاسلام قائمة ، فاتدفع من يين ايديهم صاعدا فى عقبة فيق (574) ، لينزل بالقرب من دمشق * ويطلب العساكر لتيتمع (574) عقية فيق : مدينة بالشام * بين دمشق وطبرية . وعقبة فيل لها كر فى احاديث الملاحم ، ومن عقية فيق يتحدر الى غور الاردن ومنهد يشرف على طبرية وعيرتها . (ياقوت : معحم البلدان ج3، ص 932).
Page 219