475

============================================================

الامة لكونهم لا يفهمونه . اما لا اقدر على خلق شيء الا خلق الكلام فقلت له يا مولانا انا محدث ، وان لم يكن فى المحدث جرأة ، ماتبغيظه واحب اناسال مولانا عن شيىء ، ان اذن لى * فتبسم وقال : ما اراك سأل الاعن معضلة هات ما عتدك . قلت : لم سميت بالشميم؟ مشتمتى تم ضحك وقال: اعلم انى يقيت مدة لا اكل الا الطين قصد التشيف والرطوية وحدة الحظ * فكت ابقى مدة لا يجيتنى الغائط ، فاذا جاء كان يشبه البندقة من ابطين ، فكيت اخذه واقسول لمن انبسط اليه : شمه ، فانه لارائحة له * فكثر دلك ، حتى لقبت به . أرخيت يابن الفاعلة ؟ هذا اخر ماجرى بينى ويته م وحكى ان شميما، لما قدم الى الموصل *انثال التاس عليه يزورونه واراد نقيب الموصل ان يزوره ، وهو ذو الخلال المشهورة * فقيل له انه لا يعبا باحد * ولا يقوم من معجلسه لزائر ابدا، فجاء رجل الى شميم وعرفه ما يجب من احترام القيب بحسبه ، وعلو مرلته من الملوك، فلم رد جوابا . وجاءالنقيب * فدخل على شميم * مجرى على عادته من ترله االاحتقال * ولم يقم من معجلسه ، فجلس النقيب ساعة ثم انصرف مغضبا فعاتبه ذلك الرجل ، الذى كان اشار على شميم باكرام التقيب . فلم يرد شميم عليه جوابا * قلما كان من الغدء جاء الرجل وفى يدشميم كسرة خز يابسة، وهو يعض من جنبهاء فلما دحل الرجل عليه ، قلله اا ل ل د ل اا الهه ال ع غناه عهم واحتياجهم اليه (115) اى تفضل وكل م م

Page 36