442

============================================================

لما كانت هذه الستة * راسل السلطان الملك العادل - صاحبالديار المصرية والبلاد الشامية والشرقية-قطب الدين - صاحب سنجار واستماله حطب قطب الدين للملك العادل ومال اليه * فعطم دنك على السلطسا ور الدين - صاحب الموصل - وصار ان نصييل فى ساع شعبا من هذ السته * وهي لقطب الدين - صاحب سجار -نتارلها ومك المدينة وفاؤل القلمة عدة ايام، وبينما مو يصرما * اذ ورد عليه خبر، بان ظفر الدين كوكبرى بن زينالدين كوحك(14) - صاحب ازيل-، قد صد اعمال الموجل فيهب بيتوىوه1) واحرق غلاتها . قلما يلغه ذلك سار الى الموصل على عزم قصد اريل 4167" ووصل ألى يلد173)، وعاد ظير الدين الى بلاده * وتحقق نور الدين * ان الذى بلغه * لم يان على (414 راجع چ1 من المجلد الرايع - باريخ ابن الفرات - تحقيق الدكتور الشماعم (15) كدا فى الاصل : مسوى . ونينوى ومى فرية يونس بن متى (ع) بالموصل * (ياقوت : معجماليلدان* ب4. ص840) (19) اريل : قلعة حصينة ، ومدينة كبيرة فى فضاء من الارض واسع سيط *ولقلعتها خندق عميق * ومى فى طرف من المدينة ، وسور المدينة يمقطع هى تصعها وهى على قل من التراب عظيم وفسى مده القلمة اسواق ومازل للرعية وجامع * ومى شبيهة بقلعةحلب (ياقوت : معجم البلدان، ج1، ص186) (17) بلد : ومى مواضع كثيرة وامقصود هتا ، مكان يسمى بالعارسي شهرباذ* وربما اطلق عليها بلط ايضا * ومى مدية غديمه على دحلة * فوق الموصل * يينهما سبعة فراسخ، وبينها وين نصيبين ثلاثة وعشرون فرسخا * (ياقوت : معحم البلدان، ح62 ص715)

Page 3