============================================================
الباب الرابع من الجزه السابع * طيباريش [هد1ص7] قيصر: ولي ثلاثا وعشرين سنة . فصارت سنو الدنيا الى آخر زمانه خمسة الاف ومائتين وتسع عشرة سنة، وذلك سنة سبع وستين وسبعمائة 767) من تاريخ بنيان مدينة رومة، وهو يومتذ ابن سبع وأربعين سنة . ولم يصل بنفسه شيئأ من الحروب ، ولا الجىء الى ذلك ، لأن أباء كان قد مهد له الملك . الا انه بعث الغوث والعساكر حيثما بلغد تحرك . وهو الذي عدل المغارم في جميع الدنيا، وسلك في رعيته يسبيل الرفق والعدل ، وكتب الى عماله ان " من سياسة الراعي ان يجز صوف غنمه جزا لا يذهب معه الصوف ولا تضيع له الغنم".
وفي السنة التاسعة عشرة من دولته، انقضى كفر اليهود في المسيح وكملت جراتهم فيه، حسب ما نصه الانجيل: وبعد اتقضاء قصة السيح وإرساله الحواريين الى عامة الاجتاس بشريعة الدين ، مضى بلاط [هدب17] عامل آرض فلسطين الذي جرى كفر اليهود بالمسيح على يديه - الى قيصر طيباريش الملك ، فوصف له ولأشراف الرومانيين أمر المسيح والآيات والعجاتآب التي ظهرت على يديه، وأن اليهود بخت عليه، وما كان من صلبوته وقيامته يوما ثالثأ، وما انتشر على آيدي حوراييه من الآيات المعجزة والبراهين الواضحة بعده على اسمه؛ وأن عبادة الله بسبب ذلك قد انتشرت في الناس وشاعت في الآفاق .
فشنع الخبر عند طيباريش قيصر وتعجب منه حتى عهد الى أشراف الرومانيين ان يؤمنوا به . فأبوا من ذلك وسخطوا رأيه إذ آراد ترك ما كان عليه أوليتهم وبدل * ينالر م2 فصل 3 بند 1 وما يليه .
Page 422