362

Taʾrīkh al-ʿĀlam

تأريخ العالم

============================================================

الباب العاشر من الجزء الخامس وفي تاريخ ستمائة واحدى وستين من بنيان رومة، استخلف شله (هلت5) على الجند بستوميس بن البينس (1d106 4106) ، وخرج بالكتائب الرومانية لحاربة السمنطيين 5661)؛ وكان فظأ شديدا مستفسدا، فعسف على الجند، فقتلوه رجما بالحجارة. ولما بلغ ذلك شله (هللت) أوصى الى الجند انهم لا يتخلصون من هرقهم دم والى رومة إلا بهرق دم اعدائها. فلما بلغهم ذلك، اجتهد كل واحد منهم في الحرب اجتهاد من يعلم انه هالك ان لم يختصل (1).. فقتلوا يومئذ في حربهم من عسكر السمنطيين تمانية عشر آلف محارب، واتصرفوا على يوبانسيس (10005) قائد ايطاليه ( 1) قدارت بينه وبينهم حرب فقتلوه بها وأفنوا جميع (شعبه) (2) وكانت عساكر ماريش (184210a) قد خرج بها بورقيش بن قطون 01د4) الوزير. فاختصل خصالا فخر بها. وخيل اليه انه لم يقصر عن مثل خصال ماريش، وأنه متبلغ في الغناء مبلغه. وكان معه في تلك العساكر مرجله بن ماريش فغاظه ذلك وعظم عليه ان يبلغ برجيش مبلغه . فارتصده في الحرب التي كانت مع المرسيين (11) وغافصه في تلك الحرب بطعنة كأنها من يد مجهولة ، فقتله بها.

وأما جايس بن جبنيس (1000aن عدلهث) فأخرج حينثد لدافعة بعض القبائل المنحشدة لمحاربة رومة، ففتل هنالك.

(1) اي لم يراهن في التضال ويغامر بخاصل القوم: تراهنوا على النضال. خاصله مخاصلة وخصالا، ناضله وراهنه في الرسن (4) مطموسة:

Page 362