============================================================
معه ستة آلاف وهرب سائرهم بعد ان آسلموا عساكرهم وجميع عددهم . ولم تكن هذه الوقيعة التي اصابت الرومانيين على يدي لابدس اد5ص1)، بدون التي اصابتهم (بث اقلها على يدي قاتآدهم منكينوس (1) ليلحقوا هذه الأزمنة بالدولة التي ينتحلون انهم كانوا سعداء فيها. فلست احتاج من بعد شقاء تلك الدولة ونحسها ودواهي تلك الأزمنة وظلمتها الى اكثر من آن آقول إن الدمار كان قد عم الطالب والمطلوب . فأي شيء اعظم في البلاء من ان يكون الرومانيون يترادف فيهم القتل ويتواتر عليهم الفتاء باستيلاء عدوهم في هذه الوقائع التي ذكرتها، ثم لا يزدجرون عن الازدياد من اتلاف انفسهم وعلى ان يسقط ذكر الغارات التي هزموا فيها ما هلك لهم فيها من القواد ورؤساء الأخبار والوزراء والكتائب الكثيرة والعساكر الفخمة - نكتفي بذكر لابدس اهدهنصا) وفراره قبل ان يشرف على عدوه او يتظاهر اليه بأنه قد ايقن بالهزيمة قبل اللقاء. وبهذا يستدل على عموم الادبار في ذلك الزمان للفريقين ، كما قلنا، إذ كان أهل الأندلس قادرين على المدافعة والسبق، قيمنعهم عن ذلك استركانهم الى الدعة والرفاهية، ويرضون باحتمال المذلة والعبودية . وإن كان الرومانيون على تواتر نكوبهم ، لا يألون إقحاما لأنفسهم فيا يزدادون به نكوبأ وحزتا.
وفي بعض ذلك الزمان ، إذ كان القواد برومة سرفيوس (2) فولفيوس فلاكوس 6 362626) وكونتوس كلبور نيوس بيسون (rrrdra 61a0خ 105ن ولدت أمة في مدينة رومة مولود آله أربع آرجل وأربع ايد وأربع اعين وأربع آذان وخصان (2) وفمان وإذ ذلك فارت النار التي في جبل البركان بصقلية، وخرجت منه نيران عظيمة احرقت ما جاوره من المواضع ، وطار منها شرر ولهيب فوقعت في البعد منه وأحرقت كل ما وقعت عليه. وما زالت جزيرة صقلية تظهر بها الآيات المهولة ، فتكون علامات إقبال المكروه اليها. وإذ ذلك حكوا آن الشجر حملت في غير إبانها 1) ص: منوحيه (2) : ص: شربيون بن فلبه، وفلاكو بن بوله وقلبرنيس بن بسون (3) في اللاتيني : "وله اثنان من خصائص الرجولية" . * عا) ذلdr1rقd وقد ترجمها المترجم بقوله : "خصان وفان*] 2
Page 330