738

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن ابن أبي نجيح قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إلى نجران فلقيه بمكة وقد أحرم فدخل علي على فاطمة ابنة رسول الله فوجدها قد حلت وتهيأت فقال مالك يا ابنة رسول الله قالت أمرنا رسول الله أن نحل بعمرة فأحللنا قال ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من الخبر عن سفره قال له رسول الله انطلق فطف بالبيت وحل كما حل أصحابك فقال يا رسول الله إني قد أهللت بما أهللت به قال ارجع فاحلل كما حل أصحابك قال قلت يا رسول الله إني قلت حين أحرمت اللهم إني أهللت بما أهل به عبدك ورسولك قال فهل معك من هدي قال قلت لا قال فأشركه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هديه وثبت على إحرامه مع رسول الله حتى فرغا من الحج ونحر رسول الله الهدي عنهما

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن يحيىبن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة قال لما أقبل علي بن أبي طالب من اليمن ليلقى رسول الله بمكة تعجل إلى رسول الله واستخلف على جنده الذين معه رجلا من أصحابه فعمد ذلك الرجل فكسا رجالا من القوم حللا من البز الذي كان مع علي بن أبي طالب فلما دنا جيشه خرج علي ليلقهم فإذا هم عليهم الحلل فقال ويحك ما هذا قال كسوت القوم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس فقال ويلك انزع من قبل أن تنتهي إلى رسول الله قال فانتزع الحلل من الناس وردها في البز وأظهر الجيش شكاية لما صنع بهم

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر بن حزم عن سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة وكانت عند أبي سعيد الخدري عن أبي سعيد قال شكا الناس علي بن أبي طالب فقام رسول الله فينا خطيبا فسمعته يقول يا أيها الناس لا تشكوا عليا فوالله إنه لأخشى في ذات الله أو في سبيل الله من أن يشكى

Page 205