1556

ثم دخلت سنة سبع وستين

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمما كان فيها من ذلك مقتل عبيد الله بن زياد ومن كان معه من أهل الشام

ذكر الخبر عن صفة مقتله

ذكر هشام بن محمد عن أبي مخنف قال حدثني أبو الصلت عن أبي سعيد الصيقل قال مضينا مع إبراهيم بن الأشتر ونحن نريد عبيد الله بن زياد ومن معه من أهل الشام فخرجنا مسرعين لا ننثني نريد أن نلقاه قبل أن يدخل أرض العراق قال فسبقناه إلى تخوم أرض العراق سبقا بعيدا ووغلنا في أرض الموصل فتعجلنا إليه وأسرعنا السير فنلقاه بخازر إلى جنب قرية يقال لها باربيثا بينها وبين مدينة الموصل خمسة فراسخ وقد كان ابن الأشتر جعل على مقدمته الطفيل بن لقيط من وهبيل من النخع ( رجلا من قومه ) وكان شجاعا بئيسا فلما أن دنا من ابن زياد ضم حميد بن حريث إليه وأخذ ابن الأشتر لا يسير إلا على تعبية وضم أصحابه كلهم إليه بخيله ورجاله فأخذ يسير بهم جميعا لا يفرقهم إلا أنه يبعث الطفيل بن لقيط في الطلائع حتى نزل تلك القرية

Page 479