Kitāb al-Taʾrīkh
كتاب التأريخ
Publisher
دار صادر
Publisher Location
بيروت
وأقام الحج للناس في خلافته في سنة 36 عبد الله بن العباس وفي سنة 37 قثم بن العباس وقيل عبد الله بن العباس وفي سنة 38 عبيد الله بن العباس وفي سنة 39 شيبة بن عثمان وكان أصحاب علي الذين يحملون عنه العلم الحارث الأعور أبو الطفيل عامر بن واثلة حبة العرني رشيد الهجري حويزة بن مسهر الأصبغ بن نباتة ميثم التمار الحسن بن علي
خلافة الحسن بن علي
واجتمع الناس فبايعوا الحسن بن علي وخرج الحسن بن علي إلى المسجد الجامع فخطب خطبة له طويلة ودعا بعبد الرحمن بن ملجم فقال عبد الرحمن ما الذي أمرك به أبوك قال أمرني ألا أقتل غير قاتله وأن أشبع بطنك وأنعم وطاءك فإن عاش أقتص أو أعفو وإن مات ألحقنك به فقال ابن ملجم إن كان أبوك ليقول الحق ويقضي به في حال الغضب والرضى فضربه الحسن بالسيف فالتقاه بيده فندرت وقتله
وأقام الحسن بن علي بعد أبيه شهرين وقيل أربعة أشهر ووجه بعبيد الله ابن العباس في اثني عشر ألفا لقتال معاوية ومعه قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وأمر عبيد الله أن يعمل بأمر قيس بن سعد ورأيه فسار إلى ناحية الجزيرة وأقبل معاوية لما انتهى إليه الخبر بقتل علي فسار إلى الموصل بعد قتل علي بثمانية عشر يوما والتقى العسكران فوجه معاوية إلى قيس بن سعد يبذل له ألف ألف درهم على أن يصير معه أو ينصرف عنه فأرسل إليه بالمال وقال له تخدعني عن ديني فيقال إنه أرسل إلى عبيد الله بن عباس وجعل له ألف ألف درهم فصار إليه في ثمانية آلاف من أصحابه وأقام قيس على محاربته
وكان معاوية يدس إلى عسكر الحسن من يتحدث أن قيس بن سعد قد صالح معاوية وصار معه ويوجه إلى عسكر قيس من يتحدث أن الحسن قد صالح معاوية وأجابه
Page 214