وشاطر عمر جماعة من عماله أموالهم قيل إن فيهم سعد بن أبي وقاص عامله على الكوفة وعمرو بن العاص عامله على مصر وأبا هريرة عامله على البحرين والنعمان بن عدي بن حرثان عامله على ميسان ونافع بن عمرو الخزاعي عامله على مكة ويعلى بن منية عامله على اليمن وامتنع أبو بكرة من المشاطرة وقال والله لئن كان هذا المال لله فما يحل لك أن تأخذ بعضا وتترك بعضا وإن كان لنا فما لك أخذه فقال له عمر إما أن تكون مؤمنا لا تغل أو منافقا أفك فقال بل مؤمن لا أغل واستأذن قوم من قريش عمر في الخروج للجهاد فقال قد تقدم لكم مع رسول الله قال إني آخذ بحلاقيم قريش على أفواه هذه الحرة لا تخرجوا فتسللوا بالناس يمينا وشمالا قال عبد الرحمن بن عوف فقلت نعم يا أمير المؤمنين ولم تمنعنا من الجهاد فقال لأن أسكت عنك فلا أجيبك خير لك من أن أجيبك ثم اندفع يحدث عن أبي بكر حتى قال كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها فمن عاد لمثلها فاقتلوه
Page 158