شهر رَمَضَان مستهله السبت شهد بِهِ خلائق مَعَ قَول شيخ المؤقتة بِدِمَشْق شمس الدّين أَن مكثه على ثَلَاث درج لَا تمكن رُؤْيَته ثَانِي عشره فوض القَاضِي الشَّافِعِي نِيَابَة الحكم للْقَاضِي تَقِيّ الدّين بن قَاضِي زرع وَفِيه توفّي الشَّيْخ أَبُو البركات ابْن أخي قَاضِي الْقُضَاة سَالم الزواوي كَانَ من طلبة الْعلم الْمَالِكِيَّة جَاوز السِّتين حَافِظًا لِلْقُرْآنِ يكثر التِّلَاوَة وأضر فِي آخر عمره وَكَانَ مِمَّن سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده وَصلي عَلَيْهِ بالجامع الْأمَوِي وَفِيه توفّي مُحَمَّد الْحَنَفِيّ كَانَ يقف بِأَبْوَاب الْقُضَاة وَكيلا وَكَانَ مِمَّن يلازم أَذَى النَّاس فَائِدَة يَقُول الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن قَاضِي شُهْبَة كَمَا رَأَيْته بِخَطِّهِ عَن الْحَافِظ الذَّهَبِيّ ذكر تَرْجَمَة بعض الوكلاء بِبَاب القَاضِي
1 / 104
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين