وأجازه من دمشق البندنيجي وجماعة، وحدث وجمع تاريخًا وكان يشهد في بعض الحوانيت ويباشر ..... الأنكحه.
ويوم الخميس ثانيه خلع على علم الدين سليمان ابن المحتسب بصحابة الديوان عوضًا عن ابن شاكر وهو يستخلص من ابن شاكر المبلغ الذي قرر عليه، وقيل أنه خلع عليه أطلس (١) إشارة إلى الوزارة وأُضيف إليه ما كان بيد ابن شاكر من شد المراكز وإقطاعه مضافًا إلى ما بيده من الحسبة يباشرها عنه أخوه.
ويوم الجمعة ثالثه أُلبس ابن الغزولي أخو التاجر بولاية البر وعلى آخر بولاية البلد عوضًا عن ابن الكليباني وابنه.
ويوم الثلاثاء سابعه خرج طائفة من أمراء المصريين جاليشًا وهم سودون الحمزاوي وتمراز ويلبغا الناصري وسودون بقجة وآخرون وأرسل الحاجب جركس إلى قلعة بعلبك صحبة نائبها الجديد، وأرسل إلى سجن الصبيبة علي بن فضل الذي كان مسجونًا بدمشق.
وليلة الأحد ثاني عشره في الساعة الرابعة نقلت الشمس إلى برج الثور، وقد أكثر الورد وتقدم على العادة المألوفة فإن باكوره دخل بعد العشرين من رمضان في آذار وهذا شيء لم يعهد وسببه قلة البرد والأمطار وكثرة الحر.
ونودي يوم الجمعة عاشره بخروج يوم الخميس سادس عشره ثم بدا لهم فأخروه إلى يوم السبت.
وجاء الخبر بتوجه نائب غزة خير بك إلى مصر مطيعًا ومخالفًا لهؤلاء، وتولية سلامش حاجب غزة نيابة غزة وأن متسلمه واصل إليها وشاع ذلك يومئذ.
وفي هذه الأيام ولو بحمص ثانيًا اسمه اسطبه وعزل نائبها ابن الحراني
(١) أطلس - قماش فاخر كان يهديه السلطان إلى الأمراء والأعيان في المناسبات.