منده وابن قانع وابن شاهين وأبو نعيم الخمسة في كتب الصحابة) أي في كتبهم التي ألفوها في أسماء الصحابة وتقدمت تراجم من ذكر من الأئمة غير ابن شاهين: هو الإِمام العالم المفيد محدث العراق أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ صاحب التصانيف ولد سنة ٢٩٧ وسمع من خلائق وعنه خلائق قال ابن ماكولا: ثقة مأمون سمع بالشام وفارس والبصرة وجمع الأبواب والتراجم وصنف (شيئًا كثيرًا) له التفسير الكبير ألف جزء وله المسند ألف وثلاثمائة جزء والتاريخ مائة وخمسون جزء والزهد مائة جزء مات سنة ٣٨٥ (١) (عن أفلح) بفتح الهمزة ففاء ساكنة ولام مفتوحة آخره حاء مهملة هو مولى رسول الله ﷺ وقيل: إنه مولى أم سلمة قال المصنف في الأصل: وسنده ضعيف.
٢٧٨ - " أخاف على أمتي من بعدي ثلاثًا: حيفَ الأئمة، وإيمانًا بالنجوم، وتكذيبًا بالقدر، ابن عساكر عن أبي محجن".
(أخاف على أمتي من بعدي ثلًاثا حيف) بالحاء المهملة فمثناه تحتية ففاء الجور والظلم (الأئمة) وذلك أن الإِمام إذا جار صلت الأمة بجوره وتابعته على حكمه وعمتهم العقوب؛ لأنهم بين معين له وساكت على ظلمه ومعرض عن نصرة المظلوم والكل آثمون، ولأنه بظلمه يختلط الحلال بالحرام ويضاع الشرائع وتظهر البدع وتنتفي البركة في الأموال وتظلم القلوب بالشبهات ويترتب عليه من المنكرات ما لا ينحصر (وإيمانًا بالنجوم) تصديقًا بأن لها تأثيرًا في العالم من سعادة ونحاسة وذلك نوع من الشرك كما دلَّ عليه حديث: "من أتى
= السمتي وهو متروك الحديث. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٢١) وفي السلسلة الضعيفة (٢٠٧١): موضوع.
(١) انظر: لسان الميزان (٤/ ٢٨٣)، تاريخ دمشق (٤٣/ ٥٣١).