345

سأحمد ربي طاعة وتعبدا وأنظم عقدا في العقيدة أوحدا

عند شرح خلق القرآن أنه قال الشافعي : من قال [296/ج] أن القرآن مخلوق فهو كافر، وفسره علماءهم الاوائل أنه أراد بكفر النعمة لا كفر خروج من الملة[166/أ] ، ومراد الشافعي من القرآن غير لفظه وكلامه ، بل مراده ذاته الباطنة هي ذات كلام ذات الله تعالى ، وهذا من علم الغيب الذي لا يطلع على حقيقته إلا الله تعالى أن القرآن غير كلامه اللفظي ذات أخرى هي أنه كلام نفسي أي هو[316/ب] كلام ذات الله تعالى ، أو ليس له ذات باطنها أنه كلام نفسي .

Page 347