85

Al-Tankīt ʿalā al-Muwaṭṭaʾ

التنكيت على الموطأ

Publisher

الدار العالمية للنشر والتوزيع

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

الإسكندرية - جمهورية مصر العربية

Genres

أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟!» فقال أبو بكر ﵁: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: «ما لي رأيتكم أكثرتم من التصفيح، من نابة شيء في صلاته، فليسبح؛ فإنه إذا سبح التفت إليه. وإنما التصفيح للنساء» (١).
باب ما يفعل من جاء والإمام راكع
٦٤ - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قال: «دخل زيد بن ثابت ﵁ المسجد فوجد الناس ركوعًا، فركع ثم دب حتى وصل الصف» (٢).
٦٥ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه: أن عبد الله بن مسعود ﵁ كان يدب راكعًا (٣).
باب العمل في جامع الصلاة
٧١ - وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ﵁: أن رسول الله ﷺ كان يأتي قباء (٤) راكبًا وماشيًا.

(١) فيه فوائد:
- إذا تأخر الإمام الراتب يصلي الناس ولا ينتظروه؛ لأن ذلك يشق عيهم.
- أن الإمام يقر الإمام الذي صلى بهم، ولا ينبغي له الاعتراض؛ كفاه أن يستحي من التأخر (بحروفه).
- الجماعة لا يصفقون بل يسبحون، يقولون: سبحان الله؛ (إنما التصفيق للنساء).
فيه: جواز مثل هذا: رفع اليدين، والدعاء لو بشر بشيء.
(٢) لم تبلغه السنة، والسنة: لا يركع حتى يأتي في الصف، ولهذا أنكر النبي ﷺ على أبي بكرة.
(٣) وهذا -لو صح- محمول على عدم بلوغه السنة.
(٤) زاد البخاري ومسلم: «كل سبت».

1 / 89