634

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقوله : (( أثاثا )) أراد قوله تعالى في سورة النحل : { أثاثا ومتاعا إلى حين }(¬1)وقوله تعالى في سورة مريم : { أثاثا وريا }(¬2).

وقوله : (( لواقح )) أراد قوله تعالى في سورة الحجر : { وأرسلنا الرياح لواقح }(¬3)وإنما صرفه لضرورة الوزن .

وقوله : (( إمامهم )) ، أراد قوله تعالى في سورة الإسراء : { يوم ندعوا كل ?ناس بإمامهم }(¬4).

قوله(¬5): (( إمامهم )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، وهو مقيد بالإضافة إلى الهاء والميم ، ولا يندرج فيه غيره ، كقوله تعالى : { لبإمام مبين }(¬6)، وقوله : { وكل شيء أحصيناه في إمام مبين }(¬7)، وقوله تعالى : { إماما ورحمة }(¬8)، وغير ذلك ، فإنه ثابت .

Page 205