609

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

واعترض [على](¬1)الناظم : بسكوته على ثلاثة ألفاظ ذكرها صاحب المنصف بالحذف ، وهي : { طاب }(¬2)و{ ناظرة }(¬3)و{ الجاهلية }(¬4).

لأنه قال في المنصف(¬5):

والجاهلية كذا فصاله بالحذف إن تظاهرا مثاله

ثم تنازعتم كذا أساطير ثم القلائد مع القناطير

ثم رواسي وثم طابا ومثله ناظرة كتابا

وقد جمعت هذه الألفاظ الثلاثة في هذا البيت ، وهو قولنا :

ومنصف ناظرة وطابا والجاهلية حذفها أصابا

وقولنا : والجاهلية ، هو بسكون هاء التأنيث ، وقولنا : أصابا ، أي أصاب صاحب المنصف حذف هذه الألفاظ في المصاحف .

الإعراب : (( وعالم الغيب )) مبتدأ ، وقوله : (( لكل )) متعلق بمحذوف ، أي محذوف لكل ، وقوله : (( بسبأ )) [جار ومجرور ، وقوله : (( بسبأ )) متعلق بصفة محذوفة ، تقديره : وعالم الغيب الواقع بسبأ](¬6)، أي في سبأ ، أو تقول متعلق بحال محذوفة ، تقديره : وعالم الغيب واقعا بسبأ ، وقوله : (( ولسوى الداني )) جار ومجرور ومضاف إليه وتعلق الجار ب (( نسبا )) ، وقوله : (( سواه )) مبتدأ والهاء مضاف إليه ، وخبر المبتدأ قوله : (( نسبا )) والألف في (( نسبا )) لإطلاق القافية .

ثم قال :

Page 180