589

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : قوله : (( أثابكم أثابهم وواسعة )) معطوفات على قوله : (( مع أواري )) وقوله : (( كذا )) جار ومجرور في موضع خبر المبتدأ ، وهو الموالي ، تقديره : الموالي كذا ، وقوله : (( كيف )) سؤال عن حال ، وقوله : (( جاءت )) ماض وعلامة التأنيث ، وقوله : (( تابعة )) خبر مبتدأ مضمر ، تقديره : هي تابعة لما قبلها في الحكم ويصح أن يكون أثابكم مبتدأ وخبره كذا ، تقديره : أثابكم وما عطف عليه كذا ، أي مثل ما قبله في الحذف ، وقوله : (( الموالي )) مبتدأ وخبره (( تابعه )) ، تقديره : كلمة الموالي كيف ما جاءت تابعة لما قبلها في الحكم ، [ وقوله : (( كيف )) في موضع النصب على الحال من الفاعل ب (( جاءت )) ، تقديره : على أي حال جاءت ](¬1). ثم قال :

[178] ثم أحباؤه ثم عاقبة **** وأتحاجوني كذا وصاحبة

كل ما ذكر في هذا البيت محذوف لأبي داود .

وقوله : (( ثم أحباؤه )) ، أراد قوله تعالى : { نحن أبنؤا الله وأحبآؤه? }(¬2).

وقوله : (( ثم عاقبة )) ، يعني كان بالألف واللام ، أو كان مضافا .

مثاله بالألف واللام ، قوله تعالى : { والعاقبة للمتقين }(¬3).

وقوله : { والعاقبة للتقوى }(¬4).

Page 160