557

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : قوله : (( واحذف )) أمر ، (( يضاعفها )) مفعول ، وقوله : (( لدى النساء )) ظرف ومخفوض به ، [ والعامل في الظرف حال محذوفة ، أي واقعا في النساء ](¬1)، قوله : (( ومعه )) ظرف ومخفوض به ، والعامل في الظرف [ حال من الضمير المستتر في جاء ، تقديره : وسواه جاء في حال كونه كائنا معه ](¬2)، وقوله : (( للداني )) متعلق ب (( جاء )) ، وقوله : (( سواه )) مبتدأ وخبره (( جاء )) وهو اسم فاعل ، وقوله : (( وذكر )) ماض ، (( الخلف )) مفعول ، (( بأولى )) متعلق ب (( ذكر )) ، (( البقرة )) مضاف إليه ، (( ثم بحرفي الحديد )) متعلق ب ((ذكره)) (( الحديد )) مضاف إليه ، (( وذكره )) ماض ومفعول ، وقوله : (( ولأبي داود )) متعلق ب (( جاء )) ، وقوله : (( حيثما )) ظرف ، و(( ما )) زائدة ، والعامل في الظرف [ محذوف بعد (( حيثما )) ، لأن (( حيث )) هاهنا شرطية ولا يعمل فيها ما قبلها ، وجوابها محذوف ، لدلالة ما قبلها عليه ، تقديره : حيثما وقعت أفعال المضاعفة وقع الخلاف فيها ](¬3)، وقوله (( إلا )) حرف استثناء ، وقوله : (( يضاعفها )) مستثنى ، وقوله : (( كما )) جار ومجرور ، (( تقدما )) ماض(¬4)والألف لإطلاق القافية ، وقوله : (( كما تقدما )) الكاف في موضع رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، [ أي حكمه كما تقدما ، و(( ما )) موصولة ، أي حكمه حكم الذي تقدم ](¬5) وقوله : (( في العقيلة )) متعلق بمحذوف ، تقديره : وجاء الخلاف في العقيلة على الإطلاق كذلك ، (( فليس )) ماض ، (( لفظ )) اسم (( ليس )) ، وقوله : (( منه )) [ متعلق بصفة محذوفة ، تقديره : لفظ كائن منه ](¬1)، وقوله : (( باتفاق )) متعلق بالثبوت والاستقرار ، لأنه خبر (( ليس )) . ثم قال :

[160] من آل عمران إلى الأعراف **** على وفاق جاء أو خلاف

لما فرغ الناظم - رحمه الله - بمنه من الحذف المطرد ، وهو الذي اطرد حكمه ، وتحمل فيه الألفاظ على أمثالها ، وهو المذكور في البابين المتقدمين : شرع هاهنا في الحذف غير المطرد ، وهو الذي اقتصر حكمه على ألفاظ معلومات ، وجزأه - رحمه الله - على أربعة أجزاء على حسب أرباع القرآن ؛ ليسهل ذلك على قارئه والنظر فيه .

فالجزء الأول : من سورة آل عمران إلى الأعراف .

والثاني : من سورة الأعراف إلى سورة مريم .

والثالث : من سورة مريم إلى سورة صاد .

والرابع : من سورة صاد إلى آخر القرآن .

فجعل الناظم الحذف غير المطرد ، في أربعة تراجم ، وكل ترجمة تحتوي على ما فيها ، وعلى ما بعدها ، ولا تحتوي على ما قبلها .

وقوله : (( من آل عمران إلى الأعراف )) (( من )) لابتداء الغاية ، وانتهاء(¬2)الغاية سورة الأعراف ، وابتداء الغاية مندرج في المعنى ، ولا يندرج فيه انتهاؤها ، كأنه يقول : أذكر لك ما جاء من الحذف في سورة آل عمران وسورة الأنعام ، وما بينهما من السور .

وقوله : (( على وفاق جاء أو خلاف )) ، أي : أذكر لك في هذه الترجمة الحذف الذي جاء باتفاق الشيوخ عليه ، والحذف الذي جاء باختلاف الشيوخ عليه .

Page 128