526

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقوله : ((الآن )) ، كقوله تعالى : { اءلان خفف الله عنكم }(¬1)، { اءلان جئت بالحق }(¬2)، وقوله : { فاءلان باشروهن }(¬3)، وقوله : { اءلان حصحص الحق }(¬4).

انظر قوله : (( الآن )) أتى به الناظم مقصورا ، وهل يندرج فيه الممدود أم لا ؟ وهو قوله تعالى في سورة يونس : { ءآ لن وقد كنتم به? تستعجلون }(¬5)، وقوله فيها - أيضا - : { ءا لن وقد عصيت قبل }(¬6).

والظاهر أنه مندرج فيه ، فلا فرق بين الممدود والمقصور ، والله أعلم .

وقوله : (( إيلاف معا )) ، يعني الموضعين ، وهما قوله تعالى : { لإ?لف قريش

إ ?لفهم }(¬7).

وقوله: (( ثم سلام )) ، يعني سواء كان معرفا أو منكرا ، كقوله تعالى : { السلم المؤمن }(¬8)، أو منكرا ، كقوله تعالى : { قالوا سلما قال سلم }(¬9)، لأن أبا عمرو أطلق الحدف في هذا اللفظ ، وأما أبو داود فقد استثنى منه بالإثبات { سبل السلم } كما تقدم(¬10).

فإذا تقرر هذا ففي هذا الفصل اثنا عشر اعتراضا :

Page 95