523

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ذكر الناظم - رحمه الله - في هذا الرجز سبعة مصادر لم يردها بعينها ، وإنما أراد الألفاظ المتصرفة منها ، وهي :

المعاهدة ، كما قال(¬1): [ (( ولأبي عمرو من المعاهدة )) ] .

والثاني : الملاقات ، كما قال هنا : (( وفي الملاقات سوى التلاق )) .

والثالث والرابع : النزاع والتنازع ، كما في قوله(¬2): (( والفعل من نزاع أو تنازع )) .

والخامس والسادس : الاستئذان والمراودة ، كما في قوله(¬3): (( كذا رواسي والاستئذان فعل المراودة والبنيان )) .

والسابع المناجات ، كما في قوله(¬4): (( كذا المناجات له قد وقعت )) .

وقوله : (( سوى التلاق )) ، أي [إلا قوله تعالى] : { لينذر يوم التلاق }(¬5)، فإنه سكت عنه في المقنع ، فهو عنده ثابت لسكوته عنه ، وهو - أيضا - ثابت عند أبي داود ، ولم يبق حذفه إلا لصاحب المنصف(¬6).

وقوله : (( وفي غلامين )) ، أراد قوله تعالى في الكهف : { وأما الجدار فكان لغلمين }(¬7).

وقوله : (( وفي الخلاق )) ، مثاله قوله [تعالى] في الحجر : { إن ربك هو الخلق العليم }(¬8).

وقوله : (( وفي الخلاق )) هذا من الأوزان التي أشار إليها الناظم بعد في آخر الجزء الرابع [ من هذا الرجز ](¬9)إلى مختتم القرآن ، في قوله(¬10): (( ووزن فعال وفاعل ثبت في مقنع إلا الذي تقدمت )) .

Page 92