Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
[ 141] ثم فلانا لائم ولازب **** وأطلقت في منصف فالكاتب
[142] مخير في رسمها وحذفت **** في مقنع خلائفأ حيث أتت
قوله : (( فلانا لائم ولازب )) هذه الثلاثة الألفاظ هي مستثنات لأبي داود بالإثبات كالتي قبلها .
وقوله : (( فلانا )) ، أراد قوله تعالى في سورة الفرقان حكاية عن(¬1)الظالم : { ليتني لم أتخذ فلانا خليلا }(¬2).
وقوله : (( لائم )) ، أراد قوله تعالى في المائدة : { ولا يخافون لومة لآ م }(¬3)
وقوله : (( ولازب )) ، أراد قوله تعالى في والصافات : { من طين لازب }(¬4).
وهاهنا انتهى كلام الناظم في الألفاظ المستثناة لأبي داود ، وهي كلها ثابتة لأبي داود من قوله : (( قل إصلاح )) إلى قوله : (( ولازب )) ، وهي ثلاثة عشر حرفا كما تقدم .
وقوله : (( وأطلقت في منصف )) ، معناه : وأطلق صاحب المنصف هذه الألفاظ الثلاثة عشر بالحذف .
وقوله : (( فالكاتب )) هذا من باب التضمين ، لأن معناه في أول البيت الذي بعده ، وهو قوله : (( مخير في رسمها )) ، ومعنى قوله : (( فالكاتب مخير في رسمها )) ، أي فالذي يكتب المصحف ، أو اللوح مخير في كتب هذه الألفاظ الثلاثة عشر ، إن شاء كتبها بالإثبات على مذهب أبي داود ، وإن شاء كتبها بالحذف على مذهب صاحب المنصف ، لأن صاحب المنصف حذف الألف المعانق(¬5)مطلقا ، لا فرق عنده بين اللام المفردة واللامين . ونصه في المنصف(¬6):
وحذفوا الألف بعد اللام في إله ثم في السلام
Page 85
Enter a page number between 1 - 734