502

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : قوله : (( كذا )) جار ومجرور في موضع خبر مقدم ، وقوله : (( وقاتلوهم )) مبتدأ ، أي وألف قاتلوهم كذا ، وقوله : (( في البقرة )) متعلق بصفة محذوفة أو حال محذوفة ، تقدير الصفة : وقاتلوهم الواقع في البقرة ، وتقدير الحال : واقعا في البقرة ، وقوله : (( وقبله )) ظرف ومخفوض به ، والعامل في الظرف (( مقتفرة )) ، وقوله(¬1): (( ثلاثة )) معطوف ، ويصح أن يكون قوله : (( ثلاثة )) مبتدأ وخبره في الظرف قبله ، تقديره : وثلاثة متتابعة كائنة أو مستقرة قبله ، وقوله : ((مقتفرة)) نعت ل (( ثلاثة )) فيكون العامل في الظرف على هذا خبر المبتدأ ، وهو الثبوت والاستقرار ، وإذا جعلنا قوله : (( ثلاثة )) معطوفا ، فيكون العامل في الظرف (( مقتفرة )) . ثم قال :

[132] وآل عمران بها الأخير **** وفلقاتلوكم مأثور

قوله : (( وآل عمران بها الأخير )) ، يعني : أن اللفظ الأخير من ألفاظ القتال في سورة آل عمران محذوف باتفاق - أيضا - وأراد قوله تعالى : { و?وذوا في سبيلي وقتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سياتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده? حسن الثواب }(¬2)، وقيده بالمرتبة الأخيرة احترازا مما قبله ، وهو قوله تعالى : { وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا }(¬3)، وقوله في أول السورة : { قد كان لكم ءاية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله }(¬4).

Page 71