449

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقوله : (( منافع )) ، كقوله تعالى : { قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس }(¬1)، وقوله تعالى : { ولكم فيها منافع كثيرة }(¬2).

وقوله : (( غشاوة )) أراد قوله تعالى في هذه السورة : { وعلى أبصارهم غشاوة }(¬3)، وقوله في الجاثية : { وجعل على بصره? غشاوة }(¬4).

وقوله : (( شفاعة )) ، كقوله تعالى في هذه السورة : { ولا يقبل منها شفاعة }(¬5)وقوله فيها - أيضا - : { ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة }(¬6)، وقوله فيها : { ولا خلة ولا شفاعة }(¬7)، وقوله تعالى : { قل لله الشفاعة جميعا }(¬8)وقوله تعالى : { فما تنفعهم شفاعة الشافعين }(¬9).

وقوله : (( وواسع )) ، كقوله تعالى في هذه السورة : { فثم وجه الله إن الله واسع عليم }(¬10)، وقوله : { إن ربك واسع المغفرة }(¬11).

الإعراب : قوله : (( تجارة )) وما بعده كلها معطوفات . ثم قال :

[115] شهادة فعل الجهاد غافل **** ثم مناسككم والباطل

كل ما ذكر في هذا البيت : فهو محذوف لأبي داود ، لقوله أولا : (( وكلها لابن نجاح وارد )) .

وقوله : (( شهادة )) يريد سواء كان معرفا بالألف واللام أو بالإضافة أو منكرا .

Page 16