Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( منافع )) ، كقوله تعالى : { قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس }(¬1)، وقوله تعالى : { ولكم فيها منافع كثيرة }(¬2).
وقوله : (( غشاوة )) أراد قوله تعالى في هذه السورة : { وعلى أبصارهم غشاوة }(¬3)، وقوله في الجاثية : { وجعل على بصره? غشاوة }(¬4).
وقوله : (( شفاعة )) ، كقوله تعالى في هذه السورة : { ولا يقبل منها شفاعة }(¬5)وقوله فيها - أيضا - : { ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة }(¬6)، وقوله فيها : { ولا خلة ولا شفاعة }(¬7)، وقوله تعالى : { قل لله الشفاعة جميعا }(¬8)وقوله تعالى : { فما تنفعهم شفاعة الشافعين }(¬9).
وقوله : (( وواسع )) ، كقوله تعالى في هذه السورة : { فثم وجه الله إن الله واسع عليم }(¬10)، وقوله : { إن ربك واسع المغفرة }(¬11).
الإعراب : قوله : (( تجارة )) وما بعده كلها معطوفات . ثم قال :
[115] شهادة فعل الجهاد غافل **** ثم مناسككم والباطل
كل ما ذكر في هذا البيت : فهو محذوف لأبي داود ، لقوله أولا : (( وكلها لابن نجاح وارد )) .
وقوله : (( شهادة )) يريد سواء كان معرفا بالألف واللام أو بالإضافة أو منكرا .
Page 16
Enter a page number between 1 - 734