440

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقوله : (( حافظوا )) أراد قوله تعالى : { حافظوا على الصلات }(¬1).

وقوله : (( وباشروهن )) أراد قوله تعالى : { فاءلان باشروهن }(¬2).

وقوله : (( ثم تراضوا )) أراد قوله تعالى : { إذا تراضوا بينهم بالمعروف }(¬3)

وقوله : (( وتباشروهن )) أراد قوله تعالى : { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد] }(¬4)، وإنما ذكر الناظم { باشروهن } و{ تباشروهن } ولم يستغن بأحد اللفظين عن الآخر ؛ لاختلاف صيغهما ، كمثل : { استطاعوا } و{ اسطاعوا }(¬5)

فإذا اختلفت الصيغ فلا يدخل بعض الألفاظ في بعض ، وأما إذا اختلف الإعراب واتفقت الصيغ ، فإن بعض الألفاظ يدخل في بعض ، فيستغنى بذكر بعضها عن [بعض](¬6).

الإعراب : قوله : (( إياي )) إلى آخر البيت ، كلها معطوفات . ثم قال :

Page 7