415

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : (( والأعجمية )) معطوف على قوله أولا : (( أصحاب )) وقوله : ((كنحو)) الكاف في موضع خبر المبتدأ محذوف ، تقديره : وذلك كنحو لقمان إلى قوله (( ثمت هارون )) والكاف زائدة في المعنى ، لأن معناها معنى (( نحو )) ، ونظيره قوله تعالى : { ليس كمثله? شيء }(¬3)، أي ليس مثله شيء ولكن إنما فعل الناظم ذلك ؛ إذ لم يتهيأ له النظم إلا بذلك ، وقوله : (( وفي إسراءيل )) متعلق بمحذوف ، تقديره : وجاء في { إسرآءيل } ثبت ، فيكون (( ثبت )) فاعلا ، أو تقول تقديره : وثبت جاء في { إسرآءيل } ، فيكون (( ثبت )) مبتدأ والخبر(¬4)في المجرور قبله وقوله : ((على المشهور )) متعلق بقوله : (( ثبت )) ، وقوله : (( لما )) ظرف والعامل فيه (( ثبت )) ، وقوله : (( لما )) ظرف اسمية بمعنى حين ، كقوله تعالى : { فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا }(¬5)، وقوله : (( سلبا )) ماض مركب والألف في آخره لإطلاق القافية ، وقوله : (( من صورة الهمز )) جار ومجرور ومضاف إليه متعلق ب ((سلبا)) ، وقوله : ((به)) جار ومجرور ، وهو متعلق ب ((كتبا)) إذا قلنا يعود الضمير في ((به)) على الهمز(¬6)الموجود في الخط ، [ وكذلك إذا قلنا يعود الضمير على السلب ](¬7)، وهو متعلق بمحذوف إذا قلنا الضمير يعود على لفظ { إسرآءيل } تقديره : من صورة كائنة به(¬1)، أي كائنة فيه ، [ تقديره في حال كون الصورة كائنة فيه تقديرا ، كما تقدم والتأويل الثالث ، أو تقول هو متعلق بمحذوف - أيضا - إذا قلنا يعود الضمير على الهمز الموجود في اللفظ على التأويل الثالث ، تقديره : من صورة الهمزة كائنا به ، أي في حال كون الهمز كائنا فيه لفظا ](¬2)، وقوله (( إذ )) ظرف لما مضى من الزمان ، [ والعامل فيه (( سلبا )) ف (( إذ )) هاهنا لمجرد الظرف من غير تعليل ، وهو بمعنى حين ، كقوله تعالى : { لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم } ](¬3)، وقوله : (( كتبا )) ماض مركب ، والألف فيه لإطلاق القافية ، وقوله : (( وباتفاق )) متعلق ب (( أثبتوا )) بعده ، وقوله : (( أثبتوا )) ماض وفاعل ، وقوله : (( داود )) مفعول ، وقوله : (( إذ )) ظرف لما مضى من الزمان ، وفيه معنى التعليل والعامل فيه (( أثبتوا )) ، وقوله : (( أيضا )) مصدر ، وقوله (( واوه )) اسم (( كان )) ، وقوله : (( مفقودا )) خبر (( كان )) . ثم قال :

[96] وما أتى وهو لا يستعمل **** فألف فيه جميعا يجعل

[97] كقوله سبحانه طالوتا **** ياجوج ما جوج وفي جالوتا

ذكر الناظم هاهنا القسم الثاني ، وهو الثابت باتفاق من أسماء الأعجمية .

فقوله : (( وما أتى وهو لا يستعمل )) ، معناه : والاسم الأعجمي الذي جاء غير مستعمل على ألسنة العرب كثيرا .

فقوله : (( فألف فيه جميعا يجعل )) ، معناه : فألف يثبت فيه جميعا .

وقوله : (( يجعل )) ، أي يثبت .

Page 481