408

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

مثاله قوله تعالى : { ولا تكونوا أول كافر به? }(¬1)[ أي أول فريق كافر به ](¬2)وقوله : { وخضتم كالذي خاضوا }(¬3)، [ أي كالقوم الذي خاضوا ](¬4)، وقوله :

{ ومن أهل المدينة مردوا على النفاق }(¬5)، أي قوم مردوا على النفاق ، وهو - أيضا - موصوف حذفت صفته ، كقوله تعالى : { اءلان جئت بالحق }(¬6)، [ أي بالحق ](¬7)البين لنا ، وقوله : { إنه? ليس من أهلك }(¬8)، أي من أهلك الناجين ، وقوله : { فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا }(¬9)، أي وزنا نافعا .

وقوله : (( والأعجمية )) ، تقديره : والأسماء الأعجمية المستعملة كثيرا ؛ إذ كلامه هاهنا في الأسماء الأعجمية التي تستعمل على الألسن كثيرا ، وسيأتي الكلام على التي لا تستعمل كثيرا في قوله(¬10): (( وما أتى وهو لا يستعمل فألف فيه جميعا يجعل )) ، فقوله إذا : (( والأعجمية )) قبله محذوف وبعده محذوف ، تقديره : والأسماء الأعجمية المستعملة كثيرا . وهذان المحذوفان هاهنا صرح بهما أبو عمرو في المقنع ، [ فقال في المقنع ](¬11): " واتفق كتاب المصاحف على حذف الألف في الأسماء الأعجمية المستعملة "(¬12).

وقوله : (( كنحو لقمان ونحو إسحاق ونحو عمران ونحو إبراهيم مع إسماعيل ثمت هارون وفي إسرءيل )) هذه ستة أمثلة كلها محذوفة باتفاق .

Page 474