Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
أحدها : لأي شيء أدخل الناظم الفاء في خبر المبتدأ ؟ في قوله : (( فعنه )) لأنه في موضع خبر المبتدأ الذي هو (( ما )) في قوله : (( وما حذفت منه النون )) مع أن الفاء لا تدخل على خبر المبتدأ ، إذ لا يجوز أن نقول : زيد فقائم ، بإدخال الفاء على قائم .
أجيب عن هذا بأن قيل : إنما أدخل الفاء هاهنا على خبر المبتدأ لما في الموصول من الإبهام ، فأشبه الموصول الشرط بما فيه من الإبهام ، ومنه قوله تعالى : { قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه? ملقيكم }(¬1)، ومنه قوله تعالى - [أيضا](¬2)- : { الذين ينفقون أموالهم باليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم }(¬3)، قاله(¬4)المكي في إعراب الآيتين المذكورتين .
وقال أبو الفتح بن جني في سر الصناعة في باب الفاء : إنما دخلت الفاء هاهنا جوابا لما تضمنته الصلة من معنى الشرط ، لأن قوله تعالى : { قل إن الموت الذي تفرون منه } ، تقديره : إن فررتم من الموت(¬5).
Page 421
Enter a page number between 1 - 734