23Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenفتبيت تسئد مسئدا في نيها...اسادها في المهمة الأنضاء فإن فيه تعقيدا، واستكراها للفظ، واعتقالا للمعنى، ومع كد الفهم، وإتعاب الخاطر، لم يظفر منهبمعنى غريب.والاسآد: اسراع السير، والتي: الشحم والسمن والمهمة: الأرض البعيدة الواسعة، والانضاء: مصدر:أنضاه ينضيه، إذا أهزله وأذابه.وإعرابه يفهم من ترتيب كلماته. وتقدير البيت: أن هذه الناقة تسئد مسئد الانضاء في نيها اسآدا، مثلاسادها في المهمة.يقول: (تبيت ناقتي تسئد سائرا في جسدها الهزال سيرها في المهمة)، أي: تسرع الناقة في السير،كما يسرع لعبها بقطع هذه الأرض في شحمها، أي: كلما قطعت الأرض قطعت الأرض شحمها، وأقامالانضاء مقام الهزال للقافية!!):فانظر أيها المتأمل - إلى هذا البيت، وعسر الطريق إلى فهم معناه، وصعوبة السلوك إلى تركيبمعناه.من محاسنها:ومن محاسن هذه القصيدة قوله:لم تلق هذا الوجه شمس نهارنا...إلا بوجه ليس فيه حياءوقوله - أيضا -:Page 23CopyShareAsk AI