209Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenأني لأشكو في الهوى...ما راح يفعل خده ما كان يدري ما الجفا...لكن تفتح وردهأخذه الصلاح الصفدي فقال: (من الطويل - والقافية من المتدارك):الصفدي:أقول له ما كان خدك هكذا...ولا الصدغ حتى سال في الشفق الدجافمن أين هذا الحسن والظرف؟ قال لي:...تفتح وردي والعذار تخرجاوقال القاضي الفاضل: (في مليح معذر): (الطويل - والقافية: متدارك):للقاضي:وكنت وكنا والزمان مساعد...فصرت وصرنا وهو غير مساعدوزاحمني في ورد ريقك شارب...ونفسي تأبى شركها في المواردأخذه العز الموصلي فقال: (الطويل - والقافية متدارك):العز الموصلي:لقد كنت لي وحدي ووجهك حضرتي...وكنا وكانت للزمان مواهبفعارضني في ورد خدك عارض...وزاحمني في ورد ثغرك شاربوقال السراج الوراق: (السريع - والقافية: متدارك):للوراق:Page 209CopyShareAsk AI