20Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenبأبي من وددته فافترقنا...وقضى الله بعد ذاك اجتماعا فافترقنا حولا فلما التقينا...كان تسليمه علي وداعاوهذان البيتان عزاهما أهل الأدب لأبي الطيب، ولم أرهما في ديوانه. ومعنى هذين البيتين لطيف،وقد عكسه بعضهم يهجو ثقيلا، فقال، وأجاد: (الرمل - قافية المتدارك):وجليس قد شنئنا شخصه...مذ عرفناه ملحا مبرماثقل الوطأة في زورته...ثم ما ودع حتى سلماعيوبها:وأقول: من عيوب هذه القصيدة قوله:لو لم تكن من ذا الورى اللذ منك هو...عقمت بمولد نسلها حواءهذا البيت سيئ النظم، متكلف، فيه تعقيد وحذف وتقديم وتأخير وحشو، وسوء أدب، وتهور، كمايظهر من حل معناه -.فقوله: (الذ) - بتسكين الذال - هي (الذي) بحذف الياء، لغة فيها. يقول: (لو لم تكن من هذا الورىالذي هو منك؛ لأنك جماله وشرفه وفضله، وأشرف أهله؛ لكانت حواء في حكم العقيم التي لا تلد؛Page 20CopyShareAsk AI