197Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenأيا كل طيب لا أبا المسك وحده...وكل سحاب لا أخص الغوادياقال ابن جني: ولما وصلت في القراءة على أبي الطيب إلى هذا البيت ضحكت فضحك! وعرفغرضي؛ فإن هذا البيت مما يحتمل المدح والهجو، ومثله مما يحتمل والهجو قوله:وغير كثير أن يزورك راجل...ويرجع ملكا للعراقين واليافإن ظاهره مدح، ويحتمل أن يكون هجاء؛ وذلك لأنه يقول: إذا رآك رجل على ما بك من النقصوالقصور، وقد نلت ما نلت لم يستكثر على نفسه أن يرجع واليا على العراقين؛ لأنه لا يوجد أحددونك، وإنما أوجب لبعضهم أن يفهم عن أبي الطيب هذه الدسائس؛ لأنه روي عن أبي الطيب أنهقال: (لو شئت أن أقلب كل مدح في كافور هجاء لفعلت!!).ومن محاسنها قوله:أبا المسك ذا الوجه الذي كنت تائقا...إليه وذا الوقت الذي كنت راجياوليكن هذا البيت آخر ما أوردنا من كلام أبي الطيب؛ ليكون المسك ختامه.Page 197CopyShareAsk AI