170Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenوهذه القصيدة غالبها غرر ومحاسن.ومن محاسنها قوله:ترشفت فاها سحرة فكأنما...ترشفت حر الوجد من بارد الظلمالترشف: المص، والظلم: ماء الأسنان وبرقها، وإنما خص السحر، لأن الأفواه تتغير في ذلك وقت،فإذا كانت طيبة النكهة آخر الليل، كأن أمدح لها، ومن ذلك قول زهير (البسيط - قافية المتراكب):لزهير:كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت...من طيب الراح علا بعد ما عتقاوقوله الحارثي: (الطويل - قافية المتدارك).للحارثي:كأن بغيها قهوة بابلية...بماء سماء بعد وهن مزاجهاوالمعنى: أن العاشق، إذا مص ريق معشوقه زادت نار حبه تلهبا من ذلك، فلأجل هذا قال: (ترشفتحر الوجد من بارد الظلم).ومن محاسنها قوله:فتاة تساوى عقدها وكلامها ...ومبسمها الدري في الحسن والنظمPage 170CopyShareAsk AI