164Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenأحيا وأيسر ما لا لاقيت ما قتلا...والبين جار على ضعفي وما عدلاأخبر عن نفسه بالحياة مع أن أقل ما يلاقيه من شدائد النوى قاتل، يقول: أقل وأهون ما لاقيت قاتل،وأنا مع ذلك أحيا. والفراق جار على ضعفي حين فرق بيني وبين من أحبه، وكنت ضعيفا بمقاساةالهوى، ولم يعدل حين ابتلاني بعدهم.العيوب:من عيوبها قوله، وهو مخلصها:عل الأمير يرى حالي فيشفع لي...إلى التي تركتني في الهوى مثلافأنه جعل ممدوحة ساعيا بينه وبين محبوبة في الوصال، وهذا المعنى نوع من القيادة فهو تهجو لامدح، مع أنه مسروق من قول أبي نؤاس، حيث يقول (طويل - قافية المتدارك):لأبي نواس:سأشكو إلى الفضل بن يحيى بن خالد...هواك لعل الفضل يجمع بينناعلى أن بيت أبي الطيب أكثر قبحا؛ لأن الشفاعة تكون باللسان والجمع بينهما يمكن، بأن يعطيه منPage 164CopyShareAsk AI