122Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenأشكو إلى الله هما لا يفارقني...ولوعة في فؤادي الدهر تعتلج وبيت سلم الخاسر من أبيات أولها:بأن شبابي فما يحور...وطال من ليلى القصيرأهدى لي الشوق وهو خلو...أغن في طرفه فتوروقائل حين شب وجدي...قلب لأشجانه ذكورلو شئت أسلاك عن هواه...واستعمل المضمر الستيرفقلت: لا تعلجن بلومي...فإنما ينبئ الخبيرعذبني والهوى صغير...فكيف بي والهوى كبيرمن راقب الناس مات غما...وفاز باللذة الجسوروإنما لقب بسلم الخاسر؛ لأنه ورث من أبيه مصحفا، فباعه واشترى به طنبورا.أمثله من حسن الأتباع:ولنورد من (حسن الأتباع) ما يروق نظمه، ويلذ فهمه فمن ذلك قول بعضهم (طويل - متداركالقافية):لبعضهم:خلقنا لهم في كل عين وحاجب...بسمر القنا والبيض عينا وحاجبافأحسن اتباعه ابن نباته فقال (طويل - متدارك القافية):لابن نباته:خلقنا بأطرف القنا في ظهورهم...عيونا لها وقع السهام حواجبPage 122CopyShareAsk AI