102Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenنعمة الله لا تعاب ولكن...ربما استقبحت على أقوام لا يليق الغنى بوجه أبي...يعلي ولا نور بهجة الاإسلاموسخ الثوب والقلانس والبرذون...والوجه والقفا والغلامحرف الكافالقصيدة التي أولها: (من الوافر - قافية المتواتر)فدى لك من يقصر عن نداكا...فلا أحد إذا إلا فداكاولو قلنا: فدى لك من يساوي...دعونا بالبقاء لمن قلاكايقول: يفديك كل من لم يبلغ غايتك، فإن استجيب هذا الدعاء، فداك جميع الملوك؛ لأنه لم يبلغ ملكغايتك، فكلهم دونك، ولو قلنا: يفديك من يساويك في الرتبة، وتساويه، دعونا بالبقاء لأعدائك؛ لأنهمكلهم دونك ولا يساوونك، وهذا معنى غريب.وهذه القصيدة آخرها ما أنشأ من شعره، (وفي غضونها كلام جرى على لسانه، كأنه ينعي به نفسهويعزيها، وحصل التفاؤل، فكان هلاكه قوله:وأني شئت يا طرقي فكوني...أداة أو نحاة أو هلاكاPage 102CopyShareAsk AI