886

============================================================

وقبله بت كانى ساورتنى ضئيلة .، من الرقش فى أنيابها السم ناقع 1 رب يريد أنه بات من توعد النعمان على مثل هذه الحالة . وكان حلف للنعمان أنه لم يتعرض له بهجاء، ولهذا قال بعد هذات فان كنت لاذا الضغن عنى مكذبا 1 ولا حلفى على البراءة نافع ولا أنا مأمون بشىء أقوله وأنت بامر لا محالة واقع فانك كالليل الذى هو مذركى وان خلت أن المنتاى عنك واسع طى ر) و ذكر فى فصل "طير" بيتا شاهذا على المطير لود المطرى، وهو : اذا ما مشت نادى بما فى ثيابها ن و ذكي الشذا والمندل المطير ابن الزبير الأسدى السان وهو الأشبه .

اا ى دقيقة الحم الحكم برواية المنهلى المطبب 14211 لي ممل

Unknown page