802

============================================================

فبلغ معها القصر. فلما دخله فإذافيه جوار كثيرة،

[فا] غلقن عليه القصر، وإذا امرأة وضيئة د سه سو2 دعته إلى نفيها، فابى، فحبس وضيق(48) عليه

حى كاد يموت، ثم دعته إلى نفيها، فقال: ع و الحرام فوالله لا يكون ذلك . ولكن أتزوجك

تزوجته ، وأقام معها زمانا طويلا لا يخرج

من القصر حتى ينس منه، وتزوج بنوه

رتم وبناته واقتسهوا ماله ، واقامت زوجته تبكى عليه حتى عميت . ثم إن أبا دهبل قال لامراته : ه ه إنك قد أنمت فى وفى اهلى وولدى ، فائذنى لى مو و1 فى المسير اليهم ، وأعود إليك .وأخذت عليه العهود

الا يقيم الأ سنة . نفرج من عندها، وقد أعطته 3م1 مالا كثيرا ، حستى قدم على أهله ، فرأى حال زوجته، وماصارت إليه من الضرء فقال لأولاده : 2 أنم قد ورثتمونى وأنا حتى، وهو حظكم . ووالله

01 لا يشرك زوجتى فيما قدمت به منكم آحد .

فتسلمت جميع ما اتى به :ثم إنه اشتاق إلى

زوجته الثانية، وأراد الخروج إليها فبلغه موتها 5 فاقام آ. وقال : 1 لكامل (ط. الدلجمونى) 1 /209.

211ف12 لر هنل

Unknown page