72

Tamhid Wa Bayan

التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان

Investigator

د. محمود يوسف زايد

Publisher

دار الثقافة-الدوحة

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٠٥

Publisher Location

قطر

الله عَلَيْهِم حبشِي وَلَيْسَ بأجدع وَهُوَ مَا علمت وَأثْنى عَلَيْهِ وَلَهُم فِي كل يَوْم جزور وليا مِنْهَا عظم اكله أَنا وَعِيَاله قلت مَالك من المَال قَالَ صرمت من الأبل وقطيع من الْغنم فِي إِحْدَاهمَا غلامي وَفِي الاخر أمتِي وَغُلَامِي حر إِلَى رَأس السّنة قَالَ قلت إِن أَصْحَابك قبلنَا اكثر النَّاس أَمْوَالًا قَالَ أما أَنه لَيْسَ لَهُم فِي مَال الله حق إِلَّا لي مثله ٣٠ - ذكر وَفَاة أبي ذَر رض = عَن إِسْمَاعِيل بن رَافع عَن مُحَمَّد بن كَعْب أَن رَسُول الله ﷺ قيل لَهُ عَام تَبُوك تخلف أَبُو ذَر وَهُوَ فِي الطَّرِيق فطلع فَقَالَ يرحم الله أَبَا ذَر يمشي وَحده وَيبْعَث وَحده قَالَ فَلَمَّا حضرت أَبَا ذَر الْوَفَاة وَذَلِكَ فِي ذِي الْحجَّة فن سنة ثَمَان من إِمَارَة عُثْمَان رض = نزل بِأبي ذَر فَلَمَّا أشرف قَالَ لابنته استشرقي يَا بنيه فَهَل تَرين اُحْدُ قَالَت لَا قَالَ فَمَا جَاءَت سَاعَتِي بعد ثمَّ أمرهَا فذبحت شَاة ثمَّ نصبتها ثمَّ قَالَ لَهَا إِذا جَاءَك الَّذين يدفنونني فَقولِي لَهُم إِن أَبَا ذَر يقسم عَلَيْكُم ألاتركبوا حَتَّى تَأْكُلُوا فَلَمَّا نَضِجَتْ قدرهَا قَالَ لَهَا انظري هَل تَرين أحدا قَالَت نعم هَؤُلَاءِ ركب مقبلون قَالَ استقبلي بِي الكعبه فَفعلت وَقَالَ باسم الله وعَلى مِلَّة رَسُول الله ثمَّ خرجت ابْنَته قتلقتهم وَقَالَت رحكم الله اشْهَدُوا أَبَا ذَر قَالُوا وَأَيْنَ هُوَ فاشارت لَهُم اليه وَقد مَاتَ فادفنوه قَالُوا نعم ونعمة عين لقد اكرمنا الله بذلك وَإِذا ركب من اهل الْكُوفَة فيهم ابْن مسسعود رض = فمالوا إِلَيْهِ وإبن مَسْعُود يبكي وَيَقُول صدق رَسُول الله ﷺ يَمُوت وَحده وَيبْعَث وَحده فغسلوة وكفنوة وصلواعليه ودفنوة فَلَمَّا ارادوا أَن يرتحلون قَالَت لَهُم ابْنَته ان أَبَا ذَر يقرأعليكم السَّلَام واقسم الاتركبوا حَتَّى تَأْكُلُوا فَفَعَلُوا وحملوهم حَتَّى أقدمهم إِلَى مَكَّة ونعوه إِلَى عُثْمَان

1 / 87