98Al-Talkhīṣ fī maʿrifat asmāʾ al-ashyāʾالتلخيص في معرفة أسماء الأشياءAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار طلاس للدراسات والترجمة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٩٦ مPublisher LocationدمشقGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062وعَطِبَ وشَجِبَ، وهوَ العَطَبُ والشَّجَبُ. وفاظَ، قال:لا يَدْفِنُونَ مِنْهُمُ مَنْ فَاظَاويُقالُ: فاضَتْ نفسُهُ، بالضادِ والظاءِ. والرَّمَقُ آخِرُ ما يبقى منَ الرُّوحِ فِي البَدَنِ. والذَّمَاءُ بقيةُ النَّفْسِ، وليسَ للإنسانِ ذماءٌ. وأَوْدَى الرجلُ، إِذَا هَلَكَ، وتَوَى يَتْوَى، والتَّوى الهَلاكُ. وَوَبَقَ يَبِقُ، وأوْبَقْتُهُ. وفي القرآنِ: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾، أي يُهلِكُهُنَّ. ويُقالُ: وقعَ بينهُمْ مُواتٌ، ومُوتانٌ. وقد احتضرَ الرجلُ، إِذَا حَضَرتْهُ الوفاةُ. وهي الوفاةُ، توفَّاهُ اللهُ، فهوَالمُتَوَفَّى، واللهُ تعالى المُتَوفِّي.وقدْ ذكرْنَا أسماءَ أعضاءِ الإنسانِ، ونعُوت خَلْقِهِ. ثمَّ ذكرْنا مِنْ صِفاتِ أحوالِهِ وأفعالِهِ ما فيهِ كفايةٌ.ونحنُ الآنَ نذكرُ القَراباتِ وما يتعلَّقُ بها، ويتشعَّبُ منها، إنْ شاءَ اللهُ تعالى.1 / 127CopyShareAsk AI