70Al-Talkhīṣ fī maʿrifat asmāʾ al-ashyāʾالتلخيص في معرفة أسماء الأشياءAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار طلاس للدراسات والترجمة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٩٦ مPublisher LocationدمشقGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062وامْتأقَ، والاسمُ المأْقَةُ، وذلك إِذَا بكى منَ الغيظِ، وفي المثلِ: أنا تَئِقٌ وصاحبي مَئِقٌ، فكيفَ نتَّفِقُ؟ التَّئقُ المُمتلِئُ منَ الغيظِ، والمُئقُ الباكي. والنشيجُ: تردُّدُ البكاءِ فِي الصدرِ، نَشَجَ نشيجًا. ويُقالُ: استَعْبَرَ الرجلُ، إِذَا بكى. فإذا جرى دمعُهُ قيلَ: سَكَبَ وهَمَلَ، ووَكَفَ وَكِيفًَا، وذَرَفَ ذُرُوفًا، وارْفَضَّ وفاضَ واسْتهلَّ وهَمَعَ وانْهلَّ وقَطَرَ وترقرقَ. واغْرَورَقَتْ عَينُهُ، وهَمَتْ تَهمِي هَمْيًَا.ذكرُ القُرْبِهوَ منكَ قريبٌ، وكَثَبٌ، الواحدُ والجمعُ فِي كَثَبٍ سَوَاءً. وصَددٌ وصَقَبٌ، وقد أَصقبَ إصقابًا، وأَسعفَ إسعافًا.ويُقالُ: رَماهُ مِنْ كَثَبٍ. والأَمَمُ بينَ القريبِ والبَعِيدِ. والجَارُ أحقُّ بِصَقْبِهِ، أي ما دنا منهُ. وهوَ جارِي مُكاسِري. ومُطانِبي، أي كِسْرُ بيتي إِلَى كسرِ بيتِهِ، وطُنُبُ بيتي إِلَى طُنُبِ بيتِهِ. ويُقالُ: دُورُ بني فلانٍ تتناوَحُ، أي تتقابلُ وتتناظرُ. ومثلُ ذلكَ: ودارِي تنظُرُ إِلَى دارِكَ، أي تُقابِلُها.ذكرُ البُعْدِبَعُدَتْ دارُ فلانٍ، ونأَتْ وشطَّتْ وشطبَتْ وشطنَتْ وشسعَتْ وتراخَتْ وشطرَتْ ونزَحَتْ. والشاطبُ والشاطنُ والمُتراخِي والشاحطُ والشاسعُ والشطيرُ، كلُّ ذلكَ البعيدُ.1 / 99CopyShareAsk AI