232Al-Talkhīṣ fī maʿrifat asmāʾ al-ashyāʾالتلخيص في معرفة أسماء الأشياءAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار طلاس للدراسات والترجمة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٩٦ مPublisher LocationدمشقGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062والشِّعريانِ إحداهما العبورُ، وهيَ فِي الجوزاءِ. والأخرى الغميصاءُ. ومعَ كلِّ واحدةٍ منْهُما كوكبٌ يُقالُ لهُ المرزمُ، فهُما مرزَمَا الشِّعريَيْنِ.والسُّعودُ عشرةٌ، أربعةٌ منْها ينزلُ القمرُ بها، وقدْ ذكرناهَا. والسِّتَّةُ: سعدُ ناشرةَ، وسعدُ الملكِ، وسعدُ البهامِ وسعدُ الهمامِ، وسعدُ بارعٍ، وسعدُ مطرٍ. وكلُّ سعدٍ منْها كوكبانِ، بينَ كلِّ كوكبينِ قدرُ ذراعٍ فِي رأي العينِ.الحرُّ والبردُالحرُّ جُمِعَ أحارِرَ. ولا أعرفُ ما صحَّةُ هَذَا الجمعُ.والعكيكُ شدَّةُ الحرِّ.والومدُ ندوَّةٌ وكربٌ يكونُ فِي الهواءِ. يومٌ ومدٌ.والنَّاجرُ أشدُّ ما يكونُ منَ الحرِّ فِي أي شهرٍ كانَ. وهوَ منْ قولهمْ: نجرَ الرَّجلُ، ينجرُ، إِذَا شربَ ولمْ يروَ.والبردُ والقرُّ سواءٌ. والقرُّ الباردُ.والسَّبرةُ شدَّةُ البردِ. غداةٌ سبرةٌ: شديدةُ البردِ. وفي الحديثِ: إسباغُ الوضوءِ فِي السَّبراتِ.وشيبانُ وملحانُ شهرا قماحٍ، وهما اللّذانِ يُقالُ لهُما كانونُ وكانونُ. وسمُّيا بذلكَ لبياضٍ فيِهما منَ الصَّقيعِ. وسمِّيا شهرا قماحٍ،1 / 270CopyShareAsk AI