183Al-Talkhīṣ fī maʿrifat asmāʾ al-ashyāʾالتلخيص في معرفة أسماء الأشياءAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار طلاس للدراسات والترجمة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٩٦ مPublisher LocationدمشقGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062نفخَ. والثُّوَّةُ خرقةٌ تطرحُ تحتَ الوطبِ. والدِّماسُ الكساءُ يطرحُ على الزِّقِّ. والعرقُ الخرزُ الَّذِي فِي وسط القربةِ. وقيلَ عراقُ السُّفرةِ الخرزُ الَّذِي يحيطُ بها. وسمِّيتِ العراقُ عراقًا لأنَّها تستكفُّ أرضَ العربِ. وقالَ الفرَّاء: الخفاءُ وعاءُ القربةِ.ومنَ الظُّروفِ القشوةُ، والجمعُ قشاءٌ. والمخلاةُ مشتقَّةٌ منَ الخلا، مقصورٌ، وهُو النَّباتُ الرَّطبُ، لأنَّهُ يجزُّ ويوضعُ فيها. والزَّبيلُ، والجمعُ زبلٌ. فإذا أدخلتَ النُّونَ كسرتَ أوَّلهُ فقلتَ: زنبيلٌ. والأوَّلُ أعلى. واشتقاقُهُ منَ الزِّبلِ، لأنَّ الزَّبلَ ينقلُ فيهِ. والمكتلُ الزَّبيلُ أيضًا. والمِحْضَنُ، وهُوَ مِنْ قَوْلِكَ: احْتَضَنْتُ الشَّيْءَ، وقَدْ يُقالُ بالصَّادِ أَيْضًا. والحفصُ. وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ حفصًا، وكنيَ أبا حفصٍ. وقيلَ: الحفصُ الزَّبيلُ منَ الأدمِ. والَّذي يخترفُ فيهِ الرُّطبُ المخرفُ. والصُّنُّ الزَّبيلُ الكبيرُ، عربيٌّ صحيحٌ. والجبجبةُ زبيلٌ كبير أيضًا. والعرقةُ، بالرَّاءِ، الزَّبيلُ المُسَفُّ مِنَ الخُوصِ. وقيلَ: العَرَقَةُ الخُوصُ المُسَفُّ الَّذِي يُعْمَلُ مِنْهُ الزُّبُلُ. والغرارةُ، والجمعُ غرائرُ، معروفةٌ. واشتقاقهُ منْ قولهمْ: غرَّ الطَّائرُ فرخَهُ يغرُّه، إِذَا زقَّهُ. والغرغرةُ الحوصلةُ. والسَّبذُ دخيلٌ، وهوَ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيِّةِ الرُّكٌّ. والنَّوطُ1 / 216CopyShareAsk AI