392

Talkhīṣ al-mutashābih fī al-rasm

تلخيص المتشابه في الرسم

Editor

سُكينة الشهابي

Publisher

طلاس للدراسات والترجمة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٨٥ م

Publisher Location

دمشق

أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، نا أَبُو الْقَاسِمِ حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ الْفَرَّاءُ، أنا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُجِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ عَلَى مَسْجِدٍ، فَرَأَى فِيهِ خَيَّاطًا، فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ يُقَمِّرُ أَحْيَانًا الْمَسْجِدَ وَيَرُشُّهُ، وَيُغْلِقُ أَبْوَابَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صُنَّاعَكَمُ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُجِيبٍ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ
رَوَى عَنْ أَبِيهِ خَبَرًا
حَدَّثَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، لَفْظًا، قَالَ: نا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجَرِيرِيُّ، أنا ابْنُ الأَنْبَارِيِّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْوَزِيِّ، وأناه الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ الْيَشْكُرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُجِيبٍ الْمَازِنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَصْرَةَ وَالِيًا عَلَيْهَا، قِيلَ لَهُ: إِنَّ بِالْمِرْبَدِ رَجُلا مِنْ بَنِي سَعْدٍ مَجْنُونًا، سَرِيعَ الْجَوَابِ، لا يَتَكَلَّمُ إِلا بِالشِّعْرِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ قَهْرَمَانًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَجِبِ الأَمِيرَ، فَامْتَنَعَ، فَجَرَّهُ وَزَبَرَهُ، وَخَرَقَ ثِيَابَهُ، وَكَانَ الْمَجْنُونُ يَعْمَلُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ، فَاسْتَاقَ الْقَهْرَمَانُ النَّاقَةَ، وَأَتَى بِهَا سُلَمْيَانَ بْنَ عَلِيٍّ، فَلَمَّا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: حَيَّاكَ اللَّهُ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ، فَقَالَ:
حَيَّاكَ رَبُّ النَّاسِ مِنْ أَمِير ... يَا فَاضِلَ الأَصْلِ عَظِيمَ الْخَيْرِ
إِنِّي أَتَانِي الْفَاسِقُ الْجِلْوَازُ ... وَالْقَلْبُ قَدْ طَارَ بِهِ اشْتِرَازُ

1 / 392