23Talkhīṣ al-ʿibāra fī naḥw ahl al-ishāraتلخيص العبارة في نحو أهل الإشارةʿIzz al-Dīn al-Maqdisī - 678 AHعز الدين المقدسي - 678 AHEditorالدكتور خالد زهريPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كميتهم، فقال: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾.وعسى من أفعال المقاربة، ومعناها الترجي. فنظر القوم إلى أفعالهم المقاربة، وأحوالهم المتقاربة، فخلطوا حرارة الخوف ببرودة الرجاء، وجلسوا بين التخويف والتشويف، يقتنعةن باليسير، وإن قل، ويتعللون بعسى، ولعل، حتى جاءهم التشري بإشارة: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾.ومثلها لعل.وليت معناها التمني. فهم أبدا بين تمن وتعن، وحركة وتأن، إن أعطي أحدهم مناه، قال: ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ، بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾. وإنمالت النفس إلى سواه، قال: ﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾، ﴿يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾. وإن سبقه القوم إلى رضاه، قال: ﴿يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.1 / 41CopyShareAsk AI